الإعلاميون يفضلون "إدارات الاتصال" على وكالات العلاقات العامة

الإعلاميون يفضلون “إدارات الاتصال” على وكالات العلاقات العامة

دبي، الإمارات العربية المتحدة، ‏10‏/03‏/2018: تفوقت إدارات الاتصال المؤسسي على وكالات العلاقات العامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بحسب مؤشر العلاقات العامة في الإمارات 2017″ الأول من نوعه الذي أطلقته مؤخراَ شركة ” كونتينت بلس “، ومقرها دبي.

واستطاعت إدارات الاتصال المؤسسي التفوق على وكالات العلاقات العامة في جودة محتوى الأخبار (وتحديداً باللغة العربية) المرسلة إلى وسائل الإعلام، وفاعلية تعاونها مع الإعلاميين الباحثين عن تصريحات صحفية من ممثلي الشركات والمؤسسات أو توفير معلومات إضافية عن الأخبار والقضايا الآنية التي تحتاج إلى متابعة فورية تهم القرّاء والمشاهدين.

إدارات الاتصال المؤسسي أفضل

ورجّح الإعلاميون كفة إدارات الاتصال المؤسسي على وكالات العلاقات العامة المحلية والدولية، إذ قال 57% من الإعلاميين الناطقين بالعربية و72% من الإعلاميين الناطقين بالإنجليزية، إنهم يفضلون التعامل مع إدارات الاتصال الداخلية لدى المؤسسات والشركات.

وقال 65% من إجمالي الإعلاميين المشاركين في الاستطلاع (وعددهم 200 إعلامي يعملون في دولة الإمارات) إنهم يفضلون التعامل مع إدارات الاتصال المؤسسي الداخلية بدلاً من وكالات العلاقات العامة، مما يشير إلى وجود نقص في المعرفة وضعف الاتصال وغياب التعاون عندما يتعلق الأمر بالوكالات الدولية، فيما سجلت الوكالات المحلية نقاطاً أعلى في قدرتها على فهم ثقافة الدولة المحلية واحتياجات وسائل الإعلام المحلية أكثر من نظيرتها الدولية.

إلى ذلك، فضّل 57% من شريحة الإعلاميين العرب التعامل مع إدارات الاتصال المؤسسي على وكالات العلاقات العامة، فيما فضل 43% منهم التعامل مع وكالات العلاقات العامة.

وفضل 72% من الإعلاميين الناطقين بالإنجليزية التعامل مع إدارات الاتصال المؤسسي في مقابل 28% فضلوا التعامل مع وكالات العلاقات العامة.

200 إعلامي

وقد بنيت نتائج المؤشر في نسخته الأولى 2017 بناء على خبرات 200 إعلامي تعاونوا بشكل مباشر مع شركات العلاقات العامة. وشاركوا في الاستطلاع الذي صنف أفضل 10 وكالات علاقات عامة في الدولة، وارتكز على معيارين رئيسيين هما جودة محتوى الأخبار المرسلة لوسائل الإعلام، وفاعلية تلبية متطلبات الإعلاميين من تصريحات صحفية أو توفير معلومات إضافية على الأخبار.

وأجرى الاستطلاع شركة أبحاث السوق الرائدة “إبسوس” على 100 صحفي ناطق باللغة العربية و 100 صحفي ناطق باللغة الإنجليزية، يعملون في جميع وسائل الإعلام. كما تم إجراء الاستطلاع الذي شمل مجموعةً من الاستبيانات باللغتين العربية والإنجليزية المبنية على أسس علمية، باستخدام منهجية “CATI” المعتمدة على إجراء المقابلات الهاتفية المباشرة مع الصحفيين.

معلومات دقيقة

وتعليقاً على نتائج مؤشر “العلاقات العامة في الإمارات”، قال محمد بيضا، المدير التنفيذي في “كونتينت بلس”: “يبدو أن المنافسة المحتدمة بين وكالات العلاقات العامة في السوق الإماراتية، دفعت الإعلاميين والمؤسسات سوية إلى العودة بعقارب الساعة الى الوراء قليلاً، حين كانت إدارة الاتصال المؤسسي هي الجهة الرسمية الوحيدة والمفضلة للحصول على معلومات دقيقة وواضحة عن نشاطاتها واستثماراتها في الدولة، وهو ما يفسر تفضيل نسبة كبيرة من الإعلاميين التعامل مع هذه الإدارات عوضاً عن وكالات العلاقات العامة”.

وأضاف:” لقد شكلت هذه النتيجة مفاجأة حقيقية لنا، فالمؤشر سعى إلى قياس جودة المحتوى الذي تقدمه وكالات العلاقات العامة المحلية والدولية، ومدى تعاونها في تلبية احتياجات الإعلاميين الذين يتواصلون معها، فتبين أن هناك ملاحظات جدية على طريقة التعامل وايصال المعلومات المطلوبة، وهو ما يفسر تفضيل الإعلاميين التعامل مع إدارات الاتصال المؤسسي عوضاً عن الوكالات”.

ويسعى مؤشر “العلاقات العامة في الإمارات” إلى دراسة فعّالية وكالات العلاقات العامة في الدولة، بناءً على التجربة المباشرة للإعلاميين الذين يتعاملون معها يومياً. ويساعد مؤشر “العلاقات العامة في الإمارات” متخذي القرار في الشركات العاملة في دولة الإمارات على اختيار وكالة العلاقات العامة الأكثر كفاءة للتعاقد أو تجديد التعاقد معها، بناءً على جودة المحتوى وفاعلية التواصل مع وسائل الإعلام المحلية.

منافسة عالية

يذكر أن 20 وكالة علاقات عامة تعمل في الإمارات تنافست على المراتب العشر الأولى في المؤشر العام والمؤشرات الفرعية، على مؤشر “العلاقات العامة في الامارات 2017” التي تم تقييمها من قبل 200 صحفي عامل في الدولة من مختلف وسائل الإعلام العربية والأجنبية ينتمون إلى وسائل الإعلام الرقمي والمرئي والمسموع والمقروء، وأجريت معهم مقابلات عبر الهاتف باللغتين العربية والانجليزية خلال الفترة من 2 لغاية 24 أبريل 2017، وبلغت متوسط مدة كل مقابلة 8 دقائق.

عن ” كونتينت بلس“:

نلتزم في “كونتينت بلس” بتسخير إمكانات فريقنا الإبداعية في سبيل تعزيز نقاط قوة شركائنا، وترجمتها إلى إنجازات استراتيجية تمكّنهم من تحقيق أهدافهم. ولا نقوم بهذا من أجل محاكاة قواعد اللعبة، بل لنحدث تغييراً حقيقياً فيها.

وتكمن الميزة الفريدة في “كونتينت بلس” بقدرتها على كسر قوالب التفكير التقليدية لتحقيق الإنجازات وتوليد الأفكار، عبر خلق آفاق جديدة للشركات والمؤسسات الطموحة التي تسعى للابتعاد عن تكرار الأفكار، وتبنّي الإنجاز والابتكار.