مؤشر "العلاقات العامة في الإمارات 2017"

إطلاق مؤشر “العلاقات العامة في الإمارات 2017” الأول من نوعه في الدولة

مؤشر “العلاقات العامة في الإمارات 2017” الأول من نوعه يختار أفضل وكالات العلاقات العامة من وجهة نظر الصحفيين

استطلاع آراء 200 صحفي حول جودة المحتوى الذي تقدّمه وكالات العلاقات العامة ومستوى الدعم

مؤشر “العلاقات العامة – الإمارات 2017” يتيح للشركات والمؤسسات اختيار وكالات العلاقات العامة استناداً إلى المعايير الرئيسية لقياس الجودة

دبي، الإمارات العربية المتحدة، ‏20‏-05‏-2017: أطلقت شركة الاستشارات ” كونتينت بلس “، ومقرها دبي، اليوم، مؤشر “العلاقات العامة في الإمارات 2017” الأول من نوعه على مستوى الدولة. واختار 200 صحفي شاركوا في الاستطلاع أفضل وكالات العلاقات العامة في دولة الإمارات، وحدّد المؤشر أهم 10 وكالات علاقات عامة بناءً على معيارين رئيسيين: جودة المحتوى وفاعلية المشاركة مع وسائل الإعلام، وذلك عبر تقييم درجة دعمهم، وسرعة متابعتهم وتفاعلهم. إضافةً إلى ذلك، تم تصنيف هذه المعايير بشكلٍ فردي كجزءٍ من مؤشرين فرعيين. كما كشف المؤشر عن أكثر وكالات العلاقات العامة نشاطاً في دولة الإمارات للعام 2017.

وطبّقت شركة أبحاث السوق “إبسوس هذا الاستطلاع الذي شكّل أساس مؤشر “العلاقات العامة في الإمارات 2017″، على 100 صحفي ناطق باللغة العربية و 100 صحفي ناطق باللغة الإنجليزية، يعملون في وسائل الإعلام التقليدية، والرقمية، والبصرية. كما تم إجراء الاستطلاع الذي شمل مجموعةً من الاستبيانات باللغتين العربية والإنجليزية المبنية على أسس علمية، باستخدام منهجية “CATI” المعتمدة على إجراء المقابلات الهاتفية المباشرة مع الصحفيين.

الإمارات الأكثر نشاطاً

وأطلق مؤشر وتقرير “العلاقات العامة في الإمارات 2017” ليسلط الضوء على مدى كفاءة وكالات العلاقات العامة في إيصال الرسائل الأساسية لعملائها إلى أصحاب المصلحة المتنوعين عبر قنواتٍ عديدة، وعلى رأسها وسائل الإعلام التي تعد القناة الأساسية للتواصل مع الجمهور. ولأن دولة الإمارات تعد من أكثر الدول نشاطاً وازدحاماً في صناعة العلاقات العامة، يسعى مؤشر “العلاقات العامة في الإمارات 2017” إلى دراسة فعّالية هذه الوكالات بناءً على الخبرات المباشرة للصحفيين الذين يتعاملون معها. ليكون مؤشر العلاقات العامة بمثابة دليلٍ للشركات والمؤسسات، يمكّنهم من اختيار أفضل وكالات العلاقات العامة، بناءً على المعايير الرئيسية لقياس الجودة.

نقاط القوة والضعف

وتعليقاً على إطلاق مؤشر “العلاقات العامة في الإمارات 2017″، قال محمد بيضا، مدير عام ” كونتينت بلس“: “يقدّم مؤشر “العلاقات العامة في الإمارات 2017” تقييماً عملياً وعلمياً لأداء وكالات العلاقات العامة، ويختار أفضل الوكالات استناداً إلى تقييم الصحفيين العاملين في الدولة، وتكمن أهمية وجهات نظرهم في كون وسائل الإعلام التي يمثلونها هي القناة الأساسية المستخدمة لنقل رسائل عملاء وكالات العلاقات العامة إلى جمهورهم المستهدف. وتهدف “كونتينت بلس” من خلال إطلاق المؤشر، إلى تحليل نقاط قوة وضعف القطاع في الإمارات، وتحديد الطرق العملية اللازمة لتحسين مستوى تعاونها مع وسائل الإعلام المختلفة”.

وأضاف: ” إن إطلاق النسخة الأولى من تقرير “العلاقات العامة في الإمارات 2017″ يعد خطوة أولى في مشوار الألف ميل، ونرحب هنا بالتعاون مع المهتمين الراغبين في الحصول على نسخة كاملة من التقرير، للاطلاع على هذا التحليل الثري بنتائجه وتفاصيله الدقيقة”.

هذا، وكشف مؤشر “العلاقات العامة في الإمارات 2017” عن نتائج هامة عديدة، بما فيها الوكالات الأكثر نشاطاً، وأهم الوكالات من حيث جودة المحتوى، وأهمها من حيث الدعم والمتابعة والتفاعل. وتفاوتت النتائج بشكلٍ ملحوظ بين وسائل الإعلام الناطقة بالعربية وتلك الناطقة بالإنجليزية، وهذه الحقيقة تسلط الضوء على الخيارات المتباينة عندما يتعلق الأمر بوسائل الإعلام اعتماداً على اللغة التي يتم من خلالها تقديم المحتوى.

وكالات أم إدارات الاتصال الداخلي

وللمرة الأولى على الإطلاق، حدد المؤشر خيار المحررين عندما يتعلق الأمر بالعمل مع وكالات العلاقات العامة مقابل إدارات وأقسام التواصل داخل المؤسسات. وعزا المشاركون في الاستطلاع خياراتهم إلى أسبابٍ متنوّعة.

ومن الأفكار القيمة الأخرى التي كشف عنها المؤشر، تفضيل المحررين العمل مع وكالات العلاقات العامة المحلية بدل الدولية، وتحرى الأسباب الكامنة وراء ذلك. ونوّه الصحفيون الذين شاركوا في الاستطلاع إلى عددٍ من نقاط الضعف في قطاع العلاقات العامة، والتي سلّط المؤشر الضوء عليها.

20 متنافساً

وتنافست 20 شركة علاقات عامة على المراتب العشر الأولى في المؤشر العام والمؤشرات الفرعية، تم تقييمها من قبل 200 صحفي عامل في الدولة من مختلف وسائل الإعلام العربية والأجنبية ينتمون إلى وسائل الإعلام الرقمي والمرئي والمسموع والمقروء، أجريت معهم مقابلات عبر الهاتف باللغتين العربية والانجليزية خلال الفترة من 2 لغاية 24 أبريل 2017، وبلغت متوسط مدة كل مقابلة 8 دقائق.